عدد من الجيران بمنطقة مساكن العبور بمدينة بورفؤاد، وذلك عقب تلقي بلاغ بالواقعة.وانتقلت قوات الأمن إلى محل البلاغ، وتمت السيطرة على الموقف واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما جرى اصطحاب أطراف المشاجرة لاستكمال الإجراءات القانونية، وأُخطرت جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة.وتزامن ذلك مع تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنه يوثق جانبًا من المشاجرة،
إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع الملابسات التي سبقته أو رافقته.وبحسب إفادات عدد من سكان المنطقة وشهود عيان، فإن الواقعة بدأت بخلاف بين جيران، قبل أن يتطور إلى مشادة ومشاجرة بين عدد من الأشخاص. وتظل هذه الروايات أقوالًا لأصحابها، بينما تختص جهات التحقيق وحدها بتحديد الوقائع والمسؤوليات القانونية.وأكد عدد من أهالي المنطقة أن الواقعة انتهت بتدخل قوات الأمن،
مطالبين بعدم تداول معلومات غير موثقة أو إصدار أحكام مسبقة على أي من الأطراف، احترامًا لسير التحقيقات.وتؤكد الجريدة أن جميع الأطراف يتمتعون بقرينة البراءة، وأن الفصل في مسؤولية أي طرف يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية