تواصل الفنانة الشابة رولا تاج خطواتها بثقة داخل الساحة الفنية، مستندة إلى موهبة حقيقية ورغبة مستمرة في تطوير أدواتها، وهو ما جعلها تجمع بين التمثيل والعمل خلف الكاميرا في مجال الإخراج، لتقدم نموذجًا لفنانة تسعى إلى تنويع خبراتها وعدم الاكتفاء بالوقوف أمام عدسة الكاميرا.
بدأت رولا رحلتها الفنية من خلال الدراسة والتدريب، فالتحقت بعدة ورش تمثيل مع نخبة من كبار المخرجين، كما تخرجت في ورشة نقابة المهن التمثيلية، ودرست التمثيل والإخراج على يد المخرج القدير مجدي أبو عميرة، لتؤسس قاعدة فنية قوية ساعدتها على خوض تجارب متنوعة.
وشهدت الدراما التلفزيونية مشاركتها في عدد من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها “الزوجة الـ18”، “جمع سالم”، “المماليك” و**“بـ100 وش”**، حيث قدمت أدوارًا مختلفة أظهرت قدرتها على التنقل بين الشخصيات والألوان الدرامية.
أما المسرح، فكان محطة مهمة في مسيرتها، إذ شاركت في عروض عدة، منها “باب أبيض باب أسود”، “على باب الوزير”، “حضرة العمدة”، “كهف رام”، “شحاتة هانم”، “مجانين كورة”، “هاملت” و**“ورا كل باب حكاية”**، وهو ما منحها خبرة كبيرة في التعامل المباشر مع الجمهور.
ولم تتوقف طموحاتها عند التمثيل، بل اتجهت أيضًا إلى مجال الإخراج، حيث عملت مساعد مخرج أول في عدد من الأفلام القصيرة المشاركة بالمهرجانات، من أبرزها “بائعة الفل”، “وشوش تانية” و**“الساعة الأخيرة”**، لتؤكد اهتمامها بكافة عناصر صناعة العمل الفني.
كما شاركت رولا تاج في عدد من الحملات الإعلانية كوجه إعلاني، لتضيف بعدًا جديدًا إلى مسيرتها المهنية، وتواصل في الوقت نفسه التحضير لخطوات فنية جديدة تسعى من خلالها إلى تقديم أعمال تترك بصمة لدى الجمهور والنقاد.
