
كتب: محرّر مصر الآن
في خطوة تهدف إلى تيسير حركة البيع والشراء وتخفيف الضغط على العملات المعدنية المساعدة، أكدت وزارة المالية، عقب مناقشات موسعة داخل مجلس الشيوخ، عزمها طرح كميات كافية من العملة المعدنية الجديدة فئة “الجنيهين” في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
تطوير منظومة الصك وتوطين الصناعة
تأتي هذه الخطوة بالتوازي مع خطة الدولة لتوطين صناعة العملات المعدنية، حيث يتم التعاون مع كبرى الخبرات العالمية (دار السك الملكية البريطانية “رويال مينت”) لإنشاء مركز إقليمي لسك العملات في مصر. ويهدف هذا المشروع إلى:
- تلبية احتياجات السوق المحلية من “الفكة” بكافة فئاتها.
- تصدير العملات المعدنية للدول المجاورة في المنطقة وأفريقيا.
- تقليل تكلفة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة.
تيسيرات للمواطن والأسواق
أوضحت المصادر أن طرح فئة الـ 2 جنيه لا يعني إلغاء الفئات الأقل (الجنيه ونصف الجنيه)، بل هو إضافة نوعية تهدف إلى:
- سرعة التداول: تقليل حجم العملات التي يحملها المواطن.
- مرونة التسعير: تسهيل عمليات الدفع في المواصلات العامة والأسواق الصغرى.
- الاستدامة: العملات المعدنية تتمتع بعمر افتراضي أطول بكثير من العملات الورقية، مما يوفر على موازنة الدولة تكاليف الطباعة المتكررة.
رسائل طمأنة
وطمأنت وزارة المالية المواطنين بشأن توافر “الفكة” بانتظام، مشيرة إلى أن مصلحة “سك العملة” تعمل بكامل طاقتها لتزويد البنوك والجهات الحكومية بالحصص المطلوبة، مع مراقبة حركة السوق لضمان عدم حدوث أي اختناقات في تداول العملات المساعدة.