
كتب : شحاتة زكريا
مع إشراقة عام دراسي جديد، فتحت مدرسة تفهنا العزب الثانوية المشتركة أبوابها لاستقبال طلابها في أبهى حُلة وأتم جاهزية، مجسدةً نموذجاً حياً للمؤسسة التعليمية التي تضع راحة أبنائها وسلامة بيئتهم المدرسية على رأس أولوياتها.
لم يكن هذا المظهر المشرف وليد اللحظة، بل جاء ثمرة جهود متواصلة وعمل دؤوب امتد لأيام قبل انطلاق صافرة البداية، لتهيئة بيئة تعليمية جاذبة تليق بطموحات الطلاب وتلهمهم شغف المعرفة منذ اليوم الأول.

تكامل إداري وعمل بروح الفريق
خلف هذا المشهد المتكامل تقف خلية عمل لم تدخر جهداً، تقودها إدارة حكيمة ممثلة في مدير المدرسة الأستاذ السيد كمال، الذي حرص على الإشراف المباشر والمتابعة اللحظية لكافة تفاصيل الاستعدادات. وتجلت روح الفريق الواحد في تضافر جهود السادة أعضاء هيئة التدريس والعاملين جميعاً، حيث تحولت المدرسة إلى ورشة عمل حقيقية لإعادة ترتيب الفصول وتجهيز القاعات الدراسية وصيانة المرافق.
إن تلك التفاصيل التنظيمية والجمالية قد تبدو عادية لمن يراها من الخارج، لكنها في جوهرها انعكاس لساعات طوال من التخطيط والعمل المتفاني، الذي أسهم فيه بشكل خاص طاقم الخدمات المعاونة والعمال، الذين بذلوا جهداً مخلصاً ليظهر هذا الصرح بالشكل اللائق بمكانة التعليم ورسالته.

رسالة شكر وتطلعات للنجاح
إن توفير بيئة تعليمية منظمة ونظيفة يمثل الركيزة الأولى لغرس الانضباط ورفع كفاءة التحصيل الدراسي لدى الطلاب. ومن هنا، تتوجه المدرسة وكافة منتسبيها بتحية تقدير وامتنان لكل يد بيضاء شاركت في تجهيز هذا المكان، وصنعت بأمانتها وإخلاصها بداية مثالية تنعكس إيجاباً على نفوس الطلاب والمعلمين على حد سواء.
ومع دوران عجلة الدراسة، ترسل المدرسة أطيب التمنيات لجميع أبنائها الطلاب وبناتها الطالبات بعام دراسي حافل بالجد والاجتهاد، وأن يُكلل مسيرتهم بالتميز والتفوق، لتظل تفهنا العزب الثانوية منارة علم تصنع الأجيال وتبني المستقبل.