
في مشهد يجسد أسمى معاني سخرية القدر، وجدت الناشطة الكويتية المثيرة للجدل، ريم الشمري، نفسها في مأزق لم تكن تتخيله في أسوأ كوابيسها.
فبعد سنوات من “الضجيج” والشعارات العنصرية التي كانت تطلقها ضد الوافدين، وخاصة المصريين، دارت الدائرة لتصبح هي نفسها مهددة بفقدان الهوية التي كانت تتفاخر بها.
انقلاب السحر على الساحرريم التي ملأت منصات التواصل صراخاً بعبارة “الكويت للكويتيين فقط”، واصفة المصريين بأوصاف لا تليق، تواجه الآن حقيقة مرة.
القرارات الرسمية الأخيرة بسحب الجنسيات وضعت “الشمري” في موقف لا تحسد عليه، حيث تشير التقارير إلى سحب جنسيتها، ما يجعل وجودها غير قانوني ويضعها تحت طائلة الترحيل.
المفارقة الكبرى.. “الأصل غلاب”الصدمة التي أضحكت “القدر” قبل أن تضحك المتابعين، هي أن ريم التي أهانت الشعب المصري، تعود أصولها لجهة الأم إلى مصر.
والآن، وفي ظل فقدانها للهوية الكويتية، قد تجد نفسها مضطرة “صاغرة” للجوء إلى السفارة المصرية أو دخول الأراضي المصرية لاستخراج جواز سفر مصري يحميها من شبح “البدون” أو الترحيل القسري.