
قالت المتهمة في أقوالها إنها كانت حاملًا بالفعل، وكان زوجها ينتظر قدوم المولود، إلا أنها تعرضت للإجهاض خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، وهو ما أخفته عنه.
وأضافت: «خشيت إبلاغ زوجي بما حدث، نظرًا لطبيعة عمله التي تُبعده عن المنزل لفترات طويلة، وكنت أخشى أن يقرر الانفصال إذا علم بفقدان الجنين».
وأوضحت أنها واصلت التظاهر بالحمل أمام زوجها وأسرته، ومع اقتراب موعد الولادة المتوقع، قررت التوجه إلى مستشفى الحسين الجامعي، حيث بدأت في مراقبة الأوضاع داخل المكان.
تابعت في اعترافاتها: «توجهت إلى المستشفى، وراقبت ما يحدث، وعندما لاحظت انشغال الأم وغفلتها للحظات، استغليت الفرصة، وأخذت الطفلة وغادرت سريعًا، وكأنني والدتها».