
تقرير أعده الإعلامي: ايهاب سعيد
قبل أيام قليلة من انطلاق دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، تضرب أزمة حادة معسكر المنتخب الوطني المصري للملاكمة. حيث طفى على السطح صراع علني بين أعضاء الجهاز الفني؛ حيث يسعى كل طرف لفرض سيطرته وأن يكون الرقم واحد، في مشاهد تعكس غياب الانضباط ورغبة النفوذ على حساب المصلحة العامة.
أضرار حادة والضحية هم اللاعبون
في خضم هذا الصراع المحتدم، يظل الأبطال واللاعبون هم الخاسر الأكبر؛ إذ يتحملون وحدهم الأضرار النفسية والمالية في ظل غياب الإعداد الفني الجاد، وضبابية التخطيط للمستقبل من قِبل المسؤولين عن إدارة المنتخب. إن هذه البيئة السلبية تؤثر بشكل مباشر وكارثي على معنويات اللاعبين وجاهزيتهم الذهنية والفنية قبل خوض معترك قاري هام.
مستقبل الملاكمة المصرية فوق الجميع.. أنصتوا لصوت الأبطال واعتبروا بالمستقبل.
مطالبة بالتدخل العاجل
إن الاتحاد المصري للملاكمة مطالب اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بوضع حد فورى لهذه المهازل التي تتصدر المشهد. فالقضية ليست بكثرة الكوادر والأسماء في الجهاز الفني، بل بالتخطيط السليم والرؤية الواضحة.
يجب الإبقاء على الأجدر والأقدر على العطاء، واستبعاد كل من يفتقر للقدرة على السيطرة والتطوير—حتى لو كان الأفضل عالميًا—لأن الاستقرار الإداري والفني هو أصل النجاح.