
القاهرة – مصر الآن
شهد اليوم الأول للملتقى والمعرض الدولي الحادي عشر لاقتصاديات المناجم والمحاجر (١٦ مايو ٢٠٢٦) فعاليات مكثفة وجلسات نقاشية موسعة، جسدت الرؤية الاستراتيجية للدولة نحو تعظيم القيمة المضافة في قطاع التعدين، وتحويل المواد الخام إلى منتجات صناعية ذات عوائد اقتصادية مرتفعة.
حوافز الاستثمار ومواجهة البيروقراطية

تصدّر “الصالون النقاشي” للملتقى واجهة فعاليات اليوم الأول، حيث ركز خبراء ومستثمرون على صياغة السياسات التعدينية المستقبلية. وطالب المشاركون بضرورة:
- تفعيل نظام الشباك الواحد لتسهيل الإجراءات وجذب الاستثمارات.
- تذليل العقبات الناتجة عن تعدد جهات الولاية، وتداخل الإتاوات والضرائب.
- تطوير الأداء الفني للغرف الصناعية وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة التطور العالمي.
حضور دولي وعربي بارز

شهد الملتقى زخماً دولياً كبيراً بمشاركة وفود رفيعة المستوى من: (المملكة العربية السعودية، الإمارات، ليبيا، السودان، الأردن، الكونغو، اليمن، أمريكا، وموريتانيا)، إلى جانب نخبة من الخبراء المصريين.
كما سجلت الفعاليات حضوراً فاعلاً لعدد من المنظمات والهيئات الكبرى، أبرزها:
- المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.
- مركز بحوث وتطوير الفلزات.
- الهيئة العربية للتصنيع.
- رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب، الذي قدّم محاضرة علمية وقيمة حظيت باهتمام واسع.
نماذج عملية لـ “تعظيم القيمة المضافة”

استعرضت الجلسات الفنية تجارب رائدة لتحويل الثروات التعدينية إلى منتجات صناعية عالية القيمة، ومنها:
- تجربة شركة القلعة: في إنتاج الصوف الصخري كنموذج عملي ناجح لاستغلال المواد الخام.
- تجربة شركة الفوسفات الأردنية: والتي قدمت عرضاً فنياً قوياً حول آليات معالجة خام الفوسفات لرفع كفاءته التصديرية والتصنيعية.
من التوصيات إلى التشريع

وفي خطوة تنفيذية تعكس جدية الملتقى، اختتمت فعاليات اليوم الأول بإنجاز ملموس؛ حيث تم التنسيق مع أعضاء مجلس النواب لتشكيل لجان متابعة مشتركة، تستهدف تحويل توصيات الملتقى إلى مشروعات قوانين وتشريعات ملموسة تدعم بيئة الاستثمار التعديني في المرحلة المقبلة.
كلمة شكر:
في ختام اليوم الأول، أعربت إدارة الملتقى عن خالص شكرها وتقديرها لكوكبة الخبراء، العلماء، ورجال الأعمال المشاركين، مشيدة بالجهود الاستثنائية للجنة التحضيرية والجهات الراعية التي ساهمت في خروج الحدث بمستوى مشرف يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.