اليمن – خاص
تواصل تنسيقيات إدارة نُظُم الجودة العالمية في الجمهورية اليمنية تحقيق نجاحات متسارعة في نشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، بقيادة الدكتورة هيلين الأديمي ممثلة هيئة تطوير الأعمال الإقليمية التابعة لـ شركاء التنمية العرب،وذلك في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية المعقدة التي تشهدها الجمهورية اليمنية، وما يرافقها من تحديات كبيرة تواجه مؤسسات القطاع الخاص والعام في الحفاظ على استمرارية أعمالها وتحقيق متطلبات التطوير والتنافسية، حيث برزت مبادرات الجودة والتطوير المؤسسي كأحد أهم الأدوات الداعمة لتعزيز الاستقرار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء. ورغم هذه التحديات، تمكنت تنسيقيات الجودة في اليمن من تحقيق خطوات نوعية ومؤثرة أسهمت في ترسيخ مفاهيم الجودة والتميز المؤسسي داخل عدد من الشركات والمنشآت الوطنية، من خلال جهود مهنية منظمة قادتها الدكتورة هيلين الأديمي ممثلة هيئة تطوير الأعمال الإقليمية التابعة لشركاء التنمية العرب، والتي استطاعت تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتطوير والتحسين المستمر.

حيث استطاعت خلال فترة وجيزة إحداث حراك مهني وعلمي واسع النطاق أسهم في تعزيز مفاهيم الجودة والاعتماد المؤسسي داخل العديد من الشركات والمؤسسات اليمنية.
وقد تميزت الدكتورة هيلين الأديمي بإدارة ميدانية فاعلة ومتابعة مباشرة لبرامج التطوير والجودة، حيث نجحت في استقطاب عدد من المؤسسات والشركات الرائدة للدخول في برامج التأهيل والتطوير المؤسسي، من بينها شركة الهايم غازكو ، ومجموعة شركات جلال العزي، وشركة العُكُف للخرسانة الجاهزة، وشركة الرعيني لصناعة خزانات البلاستك في اليمن فضلاً عن مؤسسات وقطاعات أخرى يجري العمل معها ضمن خطط تطوير متكامل.

وشهدت المرحلة الماضية تنفيذ العديد من الزيارات الميدانية والاجتماعات الفنية وعمليات التقييم الأولي ومراجعة الإجراءات التشغيلية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة الأنظمة الإدارية والفنية داخل تلك المؤسسات، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على نشر مفاهيم الجودة والتحسين المستمر في بيئة الأعمال اليمنية.
وأكدت الهيئة أن هذه الجهود في مبادرة تنسيقيات الجودة العرب ستمثل جزءاً من رؤية استراتيجية عربية تهدف إلى بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الجودة والابتكار والاستدامة ، وذلك بتوظيف منسقين جودة عرب وبكفاءة مهنية عالية في كافة البلدان العربية منها ( لبنان والجزائر وتونس ومصروالمغرب والعراق ) من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية والاستفادة من الخبرات الفنية والاستشارية المتخصصة لهيئة تطوير الاعمال الإقليمية ، وبما يواكب أنظمة الجودة للمتطلبات الحديثة للأسواق المحلية والإقليمية والدولية.كما تم توثيق جميع إجراءات التأهيل والمنح وفق الأصول المهنية المعتمدة، وبالتعاون مع جهات مانحة دولية ذات اختصاصات فنية معترف بها، تمتلك صلاحيات العمل والمنح ضمن المجالات الفنية المخولة لها




وفق الأطر والضوابط الدولية ذات العلاقة، بما يضمن سلامة الإجراءات ومصداقية عمليات التقييم والاعتماد.
وتجري هذه الأعمال بإشراف ومتابعة هيئة استشارية متخصصة تضم لجنة فنية وإدارية من الخبراء الدوليين، يتقدمهم الدكتور منتصر كاظم من جمهورية العراق، والدكتورة لور عبد الخالق الأعور من الجمهورية اللبنانية، حيث تولى الفريق الاستشاري متابعة العمليات الفنية والإدارية والتنسيق مع الجهات الرسمية والجهات المانحة ذات العلاقة، لضمان تنفيذ البرامج وفق أعلى معايير المهنية والشفافية.
وتعكس الصور الميدانية التي تم التقاطها اثناء زيارات منسقية الجودة في اليمن حجم الجهود المبذولة من قبل الدكتورة هيلين الأديمي خلال زياراتها الميدانية واجتماعاتها الفنية مع إدارات الشركات والمنشآت الإنتاجية والخدمية، والتي شملت مواقع صناعية وتجارية وخدمية متعددة، في خطوة تؤكد التزام الهيئة وشركائها بدعم مسيرة الجودة والتنمية المؤسسية في الجمهورية اليمنية.


ويؤكد القائمون على هذه المبادرات أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق البرامج النوعية الخاصة بالتأهيل والتطوير المؤسسي والتدقيق والتدريب المتخصص في اليمن والبلدان العربية المشمولة بهذه المبادرة ، وبما يعزز من تنافسية المؤسسات ويرسخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي باعتبارها أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة وبناء الاقتصاد الحديث.