
يستعد النجم العالمي جون ترافولتا لخوض تجربة سينمائية فريدة، حيث يشهد مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته المقبلة (من 12 إلى 23 مايو) العرض العالمي الأول لفيلمه “بروبلر وان نايت كوتش” (Propeller One-Way Night Coach)، والذي يمثل باكورة أعماله في عالم الإخراج.
من صفحات الكتب إلى شاشات السينما الفيلم ليس مجرد عمل سينمائي عابر، بل هو تجسيد لشغف ترافولتا القديم بـ عالم الطيران، حيث استند في قصته إلى كتاب أصدره بنفسه عام 1997 يحمل الاسم ذاته.
وتدور أحداث الفيلم حول قصة إنسانية تجمع صبياً ووالدته في رحلة جوية، مستمدة إلهامها من خبرة ترافولتا الذي بدأ التحليق في سن الـ 15 وحصل على رخصته الرسمية في الـ 22.
مشاركة عائلية ومنصة عالمية

طاقم العمل: يضم الفيلم إيلا بلو ترافولتا، ابنة النجم العالمي، التي ستظهر في دور مضيفة طيران.
العرض الرقمي: بعد عرضه الاحتفالي في “كان”، من المقرر أن يتاح الفيلم للجمهور العالمي عبر منصة “أبل تي في” (Apple TV) ابتداءً من 29 مايو.
ترافولتا ومهرجان كان: تاريخ من التألقيأتي هذا الظهور ليعيد ترافولتا (73 عاماً) إلى المهرجان الذي شهد أحد أبرز نجاحاته التاريخية؛ ففي عام 1994، توج فيلمه الشهير “Pulp Fiction” للمخرج كوينتن تارانتينو بجائزة “السعفة الذهبية”.
ويحمل ترافولتا إرثاً سينمائياً هائلاً بدأه منذ السبعينيات بأدوار أيقونية مثل “توني مانيرو” في فيلم “Saturday Night Fever”، الذي نال عنه ترشيحه الأول للأوسكار، بالإضافة إلى فيلمه الغنائي الشهير “Grease”.
باختصار: يمثل “بروبلر وان نايت كوتش” تحولاً نوعياً في مسيرة ترافولتا، حيث ينتقل من أمام الكاميرا إلى كرسي الإخراج، ليحلق بطموحاته الفنية في سماء السينما من جديد