
أثارت الكاتبة والسيناريست إنجي علاء حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينة غامضة تحدثت فيها عن مرارة “سرقة المجهود” والتعرض للخداع، مما دفع المتابعين للتكهن حول طبيعة المقصود برسالتهما، قبل أن تخرج الكاتبة لتوضيح الحقائق ووضع النقاط على الحروف.
رسالة “عدم المسامحة” تثير التكهنات :
بدأت الأزمة حينما نشرت إنجي علاء عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” منشوراً عبّرت فيه عن استيائها الشديد من أشخاص استنزفوا طاقتها لسنوات، قائلة:”أنا كمان مش مسامحة، خصوصاً اللي سرقوا وقتي وتعبي وشغلي سنين وزيفوا الحقائق.. أشخاص خدعوني ومنحوني وعوداً لم تتحقق وتركوني في منتصف الطريق”.

وأضافت الكاتبة بلهجة حادة أنها قد تتجاوز عن أي إساءة إلا تلك التي طالت ابنتها بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدة أنها انتصرت لنفسها في النهاية بعد “حرب نفسية مؤذية”، ومختتمة حديثها بعبارة:
“الحمد لله إنه بعدني عن الشر ده”.توضيح حاسم.. ” أبو أولادي خط أحمر”نظراً لارتباط اسمها لسنوات طويلة بالفنان يوسف الشريف، ذهبت أغلب التعليقات والتحليلات لربط المنشور بعلاقتهما الشخصية، وهو ما استدعى رداً سريعاً وحاسماً من إنجي علاء لرفع اللبس.
وأوضحت إنجي في منشور لاحق أن ما كتبته يتعلق بـ خلافات مهنية وظلم تعرضت له في مجال عملها، ولا يمت بصلة لحياتها الشخصية أو طليقها، حيث قالت:
“بالنسبة للكلام المتداول، أحب أوضح أن بيني وبين أبو أولادي عشرة أكثر من 14 سنة، وعلاقة احترام متبادل منذ الطلاق الذي وقع قبل عامين ونصف.. الظلم الذي تعرضت له في العمل لا علاقة له بحياتي الشخصية”.

تفاعل الوسط الفني لم يقتصر الجدل على الجمهور فحسب ، بل امتد للوسط الفني، حيث علق الفنان القدير صلاح عبد الله على منشورها الأول مبدياً حيرته وعدم فهمه للمقصود، وهو ما شجع الكاتبة على التوضيح منعاً لانتشار الشائعات التي قد تؤثر على استقرار علاقتها الأسرية بوالد أبنائها.
جدير بالذكر أن إنجي علاء ويوسف الشريف قد أعلنا انفصالهما رسمياً منذ أكثر من عامين في هدوء تام، مؤكدين حينها على استمرار علاقة الود والاحترام من أجل طفليهما.