
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية، خلال تعاملات اليوم الخميس 2 أبريل 2026، حالة من التراجع الملحوظ، حيث فقد الجرام جزءاً من مكاسبه التي سجلها مطلع الأسبوع، وذلك بالتزامن مع تقلبات حادة تشهدها البورصة العالمية وتغيرات في مؤشر الدولار.
تفاصيل الأسعار في محلات الصاغةسجل عيار 21، وهو الأكثر طلباً وتداولاً في السوق المحلي المصري، سعر 7175 جنيهاً للجرام الواحد (بدون المصنعية)، وسط حالة من الترقب بين المستهلكين
والمستثمرين لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.وجاءت قائمة الأسعار المحدثة لجميع الأعيرة على النحو التالي:

عيار 24: سجل 8200 جنيه للجرام، ويُعد هذا العيار المكون الأساسي لسبائك الادخار نظراً لنقائه العالي.
عيار 21: استقر عند 7175 جنيهاً للجرام، متمسكاً بمستوياته فوق حاجز الـ 7000 جنيه رغم التراجع.
عيار 18: بلغ سعره 6150 جنيهاً للجرام، وهو العيار الذي يلقى رواجاً في المشغولات الذهبية الفنية.
الجنيه الذهب: سجل سعراً قدره 57400 جنيه، وهو يزن 8 جرامات من عيار 21
.العوامل المؤثرة على التحركات السعريةأرجع خبراء اقتصاد هذا التراجع إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها حركة “تصحيح سعري” في البورصات العالمية بعد وصول الأوقية لمستويات قياسية تجاوزت 4600 دولار في وقت سابق، بالإضافة إلى استقرار نسبي في سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية في البنوك المحلية.كما تلعب التوترات الجيوسياسية في المنطقة دوراً مزدوجاً؛ حيث تدفع الذهب للصعود كـ “ملاذ آمن” تارة، وتؤدي إلى عمليات بيع لجني الأرباح تارة أخرى، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية

.توقعات السوق والمصنعيةيشير تجار الصاغة إلى أن حركة البيع والشراء تشهد هدوءاً نسبياً، حيث يفضل الكثيرون الانتظار لمراقبة نقطة الدعم القادمة للذهب. ويُذكر أن هذه الأسعار المعلنة هي أسعار “خام”، حيث تضاف إليها قيمة المصنعية والدمغة، والتي تتراوح في الغالب بين 100 إلى 200 جنيه للجرام، حسب نوع المشغول والشركة المصنعة.

ومع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، يبقى الذهب هو الخيار المفضل للمصريين للتحوط ضد التضخم، رغم القفزات السعرية الكبيرة التي شهدها المعدن النفيس خلال عام 2026.
الذهب في تراجع