
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن توقعات بلاده بتصاعد وتيرة العمليات التي تستهدف البنية التحتية في إيران، مؤكداً أن الفترة المقبلة قد تشهد تدمير المزيد من “الجسور” والمنشآت الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني.تصعيد مرتقب في المنطقةتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، حيث أشار المسؤول —الذي فضل عدم ذكر اسمه— إلى أن استهداف الجسور الإيرانية يمثل ضربة قوية لخطوط الإمداد والخدمات اللوجستية، مما يضعف قدرة طهران على التحرك السريع أو نقل المعدات العسكرية في الداخل وفي المناطق الحدودية.
أبرز ما جاء في التقرير: شل حركة الإمداد : التوقعات تشير إلى تركيز الضربات القادمة على عقد المواصلات الحيوية.
رسائل تحذيرية: تعتبر واشنطن أن هذه العمليات تضع طهران أمام ضغط داخلي وعسكري متزايد.
ردود الفعل: حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول طبيعة هذه التهديدات أو الإجراءات الدفاعية المتخذة لتأمين هذه المنشآت.
سياق الأزمة : ويرى مراقبون أن “حرب الجسور” والمنشآت هي مرحلة جديدة من الصراع تهدف إلى عزل مراكز القوة الإيرانية جغرافياً، مما يعكس تحولاً في استراتيجية التعامل مع التهديدات الإقليمية المرتبطة بالأنشطة الإيرانية.