
أعلن حزب الوعي تقديم برنامج للدعم النفسي لأمهات أطفال التوحد، بهدف مساندتهن في مواجهة التحديات المرتبطة برعاية أطفالهن، فيما طرحت أمانة ذوي الإعاقة مقترحًا لتنظيم لقاءات شهرية مع الأسر لمناقشة مشكلاتهم ومتابعة مطالبهم، وذلك خلال فعالية نظمها الحزب بمقره يوم الاثنين 19 أكتوبر، ضمن فعاليات شهر الصحة النفسية.
أُقيمت الفعالية برعاية الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، وبمشاركة الدكتورة عائشة حسن، أمين أمانة الصحة النفسية، وبحضور الدكتورة هند أحمد والدكتورة مروة إبراهيم، أميني مساعد الأمانة، والدكتورة جيلان إبراهيم، أمين السر، والأستاذة يسرا عواد، المستشار الإعلامي.
وشهدت الفعالية مشاركة الدكتورة شيماء أحمد، ممثلةً عن أمانة ذوي الإعاقة، نيابةً عن الدكتورة نرمين كميل، رئيس الأمانة، إلى جانب مؤسسي حملة «ادعموا أطفال التوحد»، وممثلين عن مركز «أوربت» المتخصص في تقديم الخدمات لأطفال التوحد، وعدد من المتخصصين في مجال الإعاقة، وأسر الأطفال، وممثلين عن الجهات المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتضمن اللقاء حوارًا مفتوحًا مع أولياء الأمور، استعرضت خلاله الأسر أبرز التحديات التي تواجهها في رعاية أطفالها، لا سيما صعوبات الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية، وإجراءات الاستفادة من الدعم، إلى جانب الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأسر.
وأسفرت المناقشات عن طرح مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بملفات الصحة والتعليم والتضامن الاجتماعي والدعم النفسي، بهدف تحسين الخدمات المقدمة لأطفال التوحد وأسرهم، وتعزيز فرص دمج الأطفال ومشاركتهم في المجتمع.
وأكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، اهتمام الحزب بقضية التوحد والتحديات التي تواجه الأطفال وأسرهم، مشددًا على أهمية الاستماع المباشر إلى مطالب الأسر ونقلها إلى الجهات المعنية وصناع القرار، بما يسهم في طرح حلول عملية ومستدامة تستجيب لاحتياجاتهم الفعلية.
من جانبها، أكدت الدكتورة عائشة حسن، أمين أمانة الصحة النفسية بحزب الوعي، أن مساندة أمهات أطفال التوحد نفسيًا تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الأسرة، مشيرةً إلى أهمية توفير بيئة تتيح للأمهات التعبير عن التحديات التي يواجهنها وتبادل الخبرات بشأن التعامل مع احتياجات أطفالهن.
وأضافت أن برنامج الدعم النفسي يستهدف تعزيز الوعي بأساليب التعامل النفسي والاجتماعي مع الأطفال، وتوفير المساندة اللازمة للأمهات خلال رحلة الرعاية، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة وتحسين جودة حياة الأطفال.
وفي سياق متصل، طرحت أمانة ذوي الإعاقة مقترحًا لتنظيم لقاءات شهرية مع الأسر، بما يتيح لأولياء الأمور عرض مشكلاتهم ومتابعة مطالبهم، ويعزز التواصل مع المتخصصين وممثلي الجهات المعنية، مع إتاحة الفرصة لمتابعة التوصيات والمقترحات والعمل على تطويرها.
وتأتي الفعالية في إطار توجه حزب الوعي نحو تعزيز التواصل مع أسر أطفال التوحد ورصد احتياجاتها، والعمل على طرح مبادرات تستجيب لمطالبها، بما يدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز الاهتمام بالصحة النفسية للأسر، من خلال التعاون بين المؤسسات المعنية والمتخصصين والمجتمع المدني.