
كتب : شريف أحمد
“لم تكن عودة قضية “عزيزة السعداوي” المعروفة إعلامياً بـ «عزيزة بنت إبليس» عبر مسلسل «حكاية نرجس» مجرد استعادة لدراما تلفزيونية، بل كانت نكأً لجراح لم تندمل في قلب “إسلام”؛ الشاب الذي سرقته “خاطفة الأطفال” من حضن أهله قبل نحو 45 عاماً.
اليوم، يقف إسلام على أعتاب لحظة فارقة، معلناً هدنة مع الإعلام بانتظار “كلمة الفصل” التي سيقولها العلم.
تحليل الـ DNA: الأمل الأخيرفي حديثه لـ «المصري لايت»، كشف إسلام عن تفاصيل الحالة التي يعيشها حالياً، مؤكداً أنه قرر تأجيل أي ظهور إعلامي حتى يمسك بيده نتيجة تحليل البصمة الوراثية (DNA) لأسرة جديدة ظهرت في الأفق.”لا أريد الظهور لمجرد الكلام؛ أريد أن أحمل للناس خبراً يقيناً، إما بالوصول لأهلي أو بالاستمرار في البحث. لقد صبرت 4 عقود، وأحتاج من الجميع احترام خصوصية هذه اللحظة.
“عتاب مرّ.. “أنا لست مادة للترند”بمرارة شديدة، انتقد إسلام محاولات البعض استغلال قضيته لتحقيق المشاهدات، مشيراً إلى أن تداول أخبار كاذبة حول عودته لأهله تسبب له ولأسرته المفترضة بضرر نفسي بالغ.
وأبدى حزنه من الهجوم الذي يتعرض له عند رفضه إجراء حوارات صحفية، قائلاً: “الكل يتاجر باسمي، والناس يهمها الترند أكثر من إسلام الإنسان”.
رحلة البحث من “الفيسبوك” إلى “تيك توك”بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لإيصال صوته عبر “فيسبوك” (الذي تعرضت صفحاته عليه للإغلاق المتكرر)، لجأ إسلام إلى منصة “تيك توك” ليخاطب الناس مباشرة دون وسيط، محاولاً تصحيح الشائعات وتوضيح مسار قضيته بنفسه،
مؤكداً: “نفسي مرة أطلع أفرح الناس بدل ما بطلع أزعلهم بقالي 11 سنة”.
الخيط الأخير: وصية “بنت إبليس” على فراش الموترغم الآمال المعلقة على التحليل القادم، لا يزال إسلام متمسكاً بآخر الكلمات التي نطقت بها “عزيزة” قبل وفاتها في المستشفى، حين سألها عن هويته فقالت: «أنت ابن محمد فرج الله محمد من الإسكندرية». وماتت دون أن تزيد حرفاً.
نداء إنساني عاجل يتمسك إسلام بهذا الخيط الرفيع، ويوجه نداءً لكل من يملك معلومة عن أسرة بهذا

الاسم:الاسم المفقود: ابن (محمد فرج الله محمد).
محل الإقامة: الإسكندرية.
سنة الاختطاف: عام 1981.
للتواصل: 01017393164.
يبقى إسلام بانتظار “فرحة العيد الحقيقية”، معلقاً آماله بين يقين العلم ووصية الخاطفة، على أمل أن يغلق هذا الملف المأساوي الذي ظل مفتوحاً لنصف قرن تقريباً.