
أثار حذف مشهد شهير من أغنية “الدنيا ربيع” للسندريلا الراحلة سعاد حسني، خلال عرض فيلم “أميرة حبي أنا” على شاشات التليفزيون المصري، موجة عارمة من الغضب والتساؤلات بين الجمهور والمتابعين، مما وضع قطاع الرقابة بالهيئة الوطنية للإعلام “ماسبيرو” في مرمى الانتقادات.
تفاصيل المشهد المحذوف
لاحظ المشاهدون أثناء الاحتفال بأعياد شم النسيم، اقتطاع اللقطة الشهيرة التي يقوم فيها أحد الراقصين المشاركين في الاستعراض بحمل الفنانة سعاد حسني على كتفه.
هذا التصرف المفاجئ أطلق شرارة التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط الكثير من النشطاء بين الحذف وبين “رقابة دينية” مستحدثة تفرض قيوداً على التراث الفني المصري.
تامر أمين يعلق: “كنا بنحسد اللي شايلها”من جانبه، انتقد الإعلامي تامر أمين، عبر برنامجه “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، هذا الإجراء، مؤكداً أن الأغنية تعد الرمز الغنائي الأول المرتبط بشم النسيم لدى المصريين.
”الجميع بلا استثناء كان ينتظر هذه اللقطة، وكنا نحسد الشخص الذي يحمل السندريلا في الاستعراض من باب الدعابة والتعلق بالعمل”.. هكذا عبر أمين عن استيائه من غياب الشفافية، مشيراً إلى أن حالة الجدل زادت لعدم خروج أي مسؤول ليوضح أسباب الحذف أو يعلن مسؤوليته عنه.
عن فيلم “أميرة حبي أنا”يُعد الفيلم واحداً من كلاسيكيات السينما المصرية، أُنتج عام 1975، وضم نخبة من العمالقة:
البطولة: سعاد حسني، حسين فهمي.المشاركة: عماد حمدي، سهير البابلي، سمير غانم.
وحتى الآن، يظل السؤال مطروحاً:
هل تراجع “ماسبيرو” عن عرض المشاهد التراثية الكاملة؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه خطأً فنياً في النسخة المعروضة؟ هذا ما ينتظر الجمهور إجابته في الأيام المقبلة.