
نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) جملة وتفصيلاً صحة الأنباء التي تحدثت عن فقدان أو إسقاط أي مقاتلة أمريكية في الأجواء المحيطة بمضيق هرمز.
وأكد الجيش الأمريكي في بيانه أن جميع القطع الجوية والمنصات القتالية التابعة له في المنطقة تعمل بشكل طبيعي، ولم يتم تسجيل أي حوادث عدائية أو أعطال فنية أدت إلى سقوط طائرة كما زعمت بعض التقارير الصحفية غير المؤكدة.النقاط الأساسية في التوضيح العسكري:
سلامة الطواقم والعتاد: أكد المسؤولون العسكريون أن جميع الطيارين والطائرات التي كانت في مهام دورية أو تدريبية عادت إلى قواعدها أو استمرت في مساراتها المخطط لها دون أي عوائق.
طبيعة الأنباء المتداولة: وصف الجيش الأمريكي التقارير المنتشرة بأنها “معلومات مضللة” تفتقر إلى المصداقية، مشيراً إلى أن تداول مثل هذه الأخبار يهدف أحياناً إلى زعزعة الاستقرار النفسي أو قياس ردود الأفعال في منطقة حساسة للغاية.
الرقابة الجوية: أوضحت المصادر أن أنظمة الرادار والتتبع التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج لم ترصد أي حالة اشتباك أو سقوط لجسم طائر في تلك الإحداثيات خلال الفترة الزمنية المذكورة.
السياق الإقليمي وحساسية مضيق هرمزيأتي هذا النفي في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل الطاقة. أي خبر يتعلق بصدام عسكري أو سقوط طائرة مقاتلة في هذه المنطقة يترتب عليه فوراً:
تأثيرات اقتصادية: قفزات سريعة في أسعار النفط وتكاليف التأمين على السفن التجارية.
استنفار أمني: رفع درجة التأهب لدى القواعد العسكرية القريبة والقوات البحرية المتمركزة في مياه الخليج وبحر عمان.
حرب المعلومات: استخدام الشائعات كأداة في الصراع السياسي والعسكري الدائر في المنطقة بين الأطراف الدولية والإقليمية