
أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مسؤولين إقليميين وغربيين، بأن الاغتيالات النوعية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة واستهدفت قمة الهرم القيادي في إيران — بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي وجنرالات الحرس الثوري — أحدثت زلزالاً داخل المؤسستين السياسية والعسكرية في طهران. ومع ذلك، لم تؤدِ هذه الضربات إلى الانهيار المنشود، بل تمخضت عن بقاء حكومة متشددة قلصت من فرص أي انفراجة دبلوماسية وشيكة.
انعكاسات عكسية للرهان الأمريكي
على عكس توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تغيب القيادات الحالية سيمهد الطريق لنشوء قيادة “أكثر عقلانية”، تشير المعطيات إلى نتائج مغايرة تماماً:
- تعنت النظام: ما تبقى من الهيكل السلطوي الإيراني بات أكثر راديكالية وجرأة.
- الحرب الاقتصادية: اتجهت طهران نحو استراتيجية إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة، مما عمق الفجوة مع واشنطن وصعّب من شروط التفاوض.

الجدول الزمني لإنهاء العمليات
من جانبه، حافظ الرئيس ترامب على نبرة متفائلة في خطابه الأخير يوم الأربعاء، حيث استعرض إنجازات إدارته بعد شهر من اندلاع المواجهة الشاملة، مشيراً إلى أن:
- المفاوضات والمناقشات لا تزال قائمة خلف الكواليس.
- العمليات العسكرية الحالية من المتوقع أن تصل لختامها خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.