
شهدت الساحة الدولية فصلاً جديداً من التوتر المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ربطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز بملف التعويضات المالية عن أضرار الحرب، وذلك في رد مباشر على التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أبرز نقاط الرد الإيراني:
- المقايضة المالية: صرح “مهدي طباطبائي”، المسؤول في مكتب الرئاسة الإيرانية، أن الممر المائي لن يُعاد فتحه إلا بعد إقرار نظام قانوني جديد يضمن تعويض طهران بالكامل عن خسائر الحرب، عبر اقتطاع جزء من رسوم عبور السفن.
- تحليل خطاب ترامب: وصف طباطبائي لغة ترامب “النابية” بأنها تعبير عن حالة من “اليأس والغضب”، متهماً الإدارة الأمريكية بالدفع نحو حرب شاملة في المنطقة.
- رسوم العبور: تمسكت طهران بموقفها المثير للجدل بفرض جبايات مقابل تأمين مرور ناقلات النفط، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي وخبراء الملاحة جملة وتفصيلاً.
تحذيرات من “جرائم حرب”
من جانبها، دخلت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على خط الأزمة، محذرة من أن تهديدات ترامب باستهداف المنشآت الحيوية قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
بيان البعثة: “إن تهديد البنية التحتية اللازمة لحياة المدنيين يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لمنع وقوع كارثة، فغداً قد يكون الأوان قد فات”.
السياق العام للأزمة
يأتي هذا السجال بعد إنذار شديد اللهجة وجهه ترامب، لوح فيه باستخدام القوة العسكرية المفرطة إذا لم تذعن طهران لاتفاق جديد وتنهي إغلاق أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم، مما يضع أمن الطاقة العالمي على المحك وسط مخاوف من انفجار الأوضاع ميدانياً.