
متابعات – مصر الآن
شهدت الساعات الأخيرة تطوراً دراماتيكياً في الأزمة المتصاعدة بمنطقة الخليج، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، استجابةً لوساطة باكستانية، وبشرط إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية.
كواليس القرار وتفاصيل الوساطة
أكد الرئيس ترامب، عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشال”، أن قراره جاء عقب محادثات مكثفة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الفارس عاصم منير. وأوضح ترامب أن الجانب الباكستاني طلب منه عدم استخدام “القوة التدميرية” الليلة ضد إيران، مقابل التزام طهران بالفتح الكامل والآمن لمضيق هرمز.
أبرز ما جاء في تصريحات ترامب:
- اتفاق متبادل: وقف إطلاق النار سيكون من الجانبين ويبدأ مفعوله فوراً.
- أساس للتفاوض: واشنطن تلقت مقترحاً إيرانياً من 10 نقاط، وصفه ترامب بأنه “أساس للتفاوض قابل للتطبيق”.
- سلام طويل الأمد: أكد الرئيس الأمريكي أنه تم الاتفاق على كافة نقاط الخلاف السابقة تقريباً، مشيراً إلى الاقتراب من التوصل لاتفاق نهائي وشامل.
الموقف الإيراني وحالة الميدان
في المقابل، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية أعطى الضوء الأخضر للموافقة على المقترح الباكستاني بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
من جهته، صرح مسؤول في البيت الأبيض لموقع “أكسيوس” أن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ الفعلي بمجرد فتح المضيق، متوقعاً أن يستغرق وصول الأوامر العسكرية إلى القوات الميدانية التابعة لـ لحرس الثوري الإيراني بعض الوقت لضمان الالتزام الكامل.
سياق التوتر وتجنب “الكارثة”
تأتي هذه الانفراجة بعد ساعات عصيبة عاشها العالم، عقب تهديد ترامب الصريح بشن هجوم واسع النطاق يستهدف البنى التحتية الإيرانية، محذراً من أن “حضارة بأكملها قد تنتهي” ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز. وقد نجحت الدبلوماسية الباكستانية في تمديد المهلة التي كانت ستنتهي منتصف ليل الأربعاء، مما جنّب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة.